مختصر الحدث
دخل جرير بن عبد الله البجلي المدينة ورسول الله ﷺ يخطب، فبشّر به النبي ﷺ قبل دخوله واصفاً إياه بخير ذي يمن وأن على وجهه مسحة ملك ⁽⁸⁶⁾، فأسلم وبايع وأكرمه النبي ﷺ ببردته آمراً بإكرام كرام القوم ⁽⁸⁷⁾⁽⁸⁸⁾. ويُعد إسلامه متأخراً عن الفتح حيث صرّح بأنه أسلم بعد نزول سورة المائدة ⁽⁸⁹⁾، وذلك في وفدٍ كبير اختلف في عدده بين مئة وخمسين وسبعمئة رجل ⁽⁹⁰⁾⁽⁹¹⁾⁽⁹³⁾⁽⁹⁴⁾⁽⁹⁵⁾.