مختصر الحدث
حين نزل الجيش "الحِجر" استقى من آبارها وعجنوا من مائها، فنهاهم النبي ﷺ عن ذلك حرصاً على سلامتهم الروحية والمادية، وأمرهم بإلقاء العجين علفاً للإبل وإراقة الماء المستقى من تلك الآبار، ووجههم بدلاً من ذلك للاستقاء من "بئر الناقة" حصراً، وهي البئر التي كانت تردها ناقة النبي صالح عليه السلام**(٩١)**.