مختصر الحدث
لحظة تاريخية في غزوة تبوك، حيث وفد ملك أيلة (العقبة حالياً) على النبي ﷺ معلناً الصلح، وقدم هدية رمزية هي "بغلة بيضاء"، فقابل النبي ﷺ هذا الود بإهدائه "برداً" (كساءً)، وكتب له كتاب أمان مقابل الجزية. لم تكن هذه المعاهدة مجرد صلح محلي، بل كانت "حجر استناد" لتأمين ممرات التجارة وبسط نفوذ الدولة الإسلامية على مشارف الشام (٨٢) (٨٣).