مختصر الحدث
استغل المنافقون انشغال الدولة بتجهيز جيش العسرة لبناء "مسجد الضرار" كمركز استخباراتي متقدم ينتظرون فيه إشارة التحرك من أبي عامر الفاسق لإسقاط المدينة من الداخل (٤٢، ٤٣). وقد زعموا كذباً أنه لمصلحة الضعفاء، فجاء الوحي ليفضح نواياهم ويمنع النبي ﷺ من الصلاة فيه أو على أمواتهم كما حدث مع ابن سلول عند العودة (٤٤، {٤٥). وانتهى الأمر بإحراق هذا الوكر فور عودة الجيش لضمان استئصال شأفة التآمر وتثبيت مركزية "مسجد التقوى" كمرجع وحيد للأمة.