مختصر الحدث
تخلد هذه الآيات الكريمة من سورة التوبة الموقف التاريخي لـ "البكائين" والأشعريين الذين لم يجدوا ما يحملهم للمشاركة في الغزوة، حيث رفعت عنهم الحرج واللوم بنص صريح يزكّي نياتهم وصدق نصحهم لله ورسوله (٣٢، ٣٣). ويصور الوحي مشهد فيض الدموع حزناً على فوات شرف الجهاد كدليل مادي على الإخلاص، مما حول انكسارهم النفسي نتيجة العوز المادي إلى رفعة إيمانية كرمها القرآن الكريم وضمنها في سجلات "المحسنين" الذين لا سبيل عليهم.