مختصر الحدث
يوثق النص لحظة فارقة في تجهيز غزوة تبوك، حيث بلغت مساهمة عثمان بن عفان النقدية وحده ألف دينار ذهبي، نثرها في حجر النبي ﷺ كدعم مباشر للجيش. وقد أثار هذا العطاء الاستثنائي تأثراً بالغاً لدى الرسول ﷺ، فأخذ يقلب الدنانير ويقول مراراً: «ما ضرّ ابن عفان ما عمل بعد اليوم» (٢٢)، وهي شهادة نبوية خلدت هذا الإنفاق الذي سد حاجة المسلمين في وقت العسرة وحصّن مستقبل عثمان بن عفان بمكانة دينية لا تتزعزع.