مختصر الحدث
انطلقت هذه السرية المكونة من عشرين رجلاً نحو ديار خثعم بناحية "تبالة" أو "بيشة"، حيث اعتمدوا تكتيك السير ليلاً والكمون نهاراً لتأمين المفاجأة (١٧). وبعد قتال عنيف واستياق الغنائم، تجمعت قبائل خثعم للمطاردة، إلا أن "سيلاً عارماً" حال بين الفريقين بقدر الله، مما مكن المسلمين من النجاة والعودة باللغنائم إلى المدينة (٢١).