مختصر الحدث
ذروة الخطاب النبوي العاطفي في الجعرانة، حيث استخدم النبي ﷺ وصف "اللُّعاعة" (وهو ما خضر من النبات ولا بقاء له) لوصف غنائم الدنيا الفانية التي تألف بها قلوب البعض، بينما جعل "الإيمان" هو نصيب الأنصار الدائم (١٢٢). وختم هذا المشهد التاريخي بواحدة من أعظم الأدعية التي حفظها التاريخ للأنصار وذرياتهم، مما حول الحزن إلى بكاء من الفرح والرضا.