ب.هـ

حكمة النبي ﷺ مع الأنصار في الجعرانة

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: فتح مكة فما بعد الهجري: 18 ذو القعدة 8 هـ الميلادي: 6 مارس 630 م
حكمة النبي ﷺ مع الأنصار في الجعرانة

مختصر الحدث

يبرز النص موقفاً مؤثراً عندما وجد الأنصار في أنفسهم ضيقاً من توزيع الغنائم على المؤلفة قلوبهم من قريش وحرمانهم، حتى قال قائلهم: "يغفر الله لرسول الله، يعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم" (١١٦). فاجتمع بهم النبي ﷺ وطيب خاطرهم بكلمات خالدة، مؤكداً أن حظهم هو رسول الله ﷺ وليس حطام الدنيا، فقال: "لو سلك الناس وادياً، وسلكت الأنصار شعباً، لأخذتُ شِعب الأنصار" (١١٧).

تفاصيل الحدث

يبرز النص موقفاً مؤثراً عندما وجد الأنصار في أنفسهم ضيقاً من توزيع الغنائم على المؤلفة قلوبهم من قريش وحرمانهم، حتى قال قائلهم: "يغفر الله لرسول الله، يعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم" (١١٦). فاجتمع بهم النبي ﷺ وطيب خاطرهم بكلمات خالدة، مؤكداً أن حظهم هو رسول الله ﷺ وليس حطام الدنيا، فقال: "لو سلك الناس وادياً، وسلكت الأنصار شعباً، لأخذتُ شِعب الأنصار" (١١٧).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟