مختصر الحدث
يبرز النص موقفاً مؤثراً عندما وجد الأنصار في أنفسهم ضيقاً من توزيع الغنائم على المؤلفة قلوبهم من قريش وحرمانهم، حتى قال قائلهم: "يغفر الله لرسول الله، يعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم" (١١٦). فاجتمع بهم النبي ﷺ وطيب خاطرهم بكلمات خالدة، مؤكداً أن حظهم هو رسول الله ﷺ وليس حطام الدنيا، فقال: "لو سلك الناس وادياً، وسلكت الأنصار شعباً، لأخذتُ شِعب الأنصار" (١١٧).