مختصر الحدث
أتم النبي ﷺ سياسة تأليف القلوب في الجعرانة بمنح عطايا ضخمة لسادات العرب، فأعطى مائة من الإبل لكل من علقمة بن عُلاثة (من زعماء بني كلاب) والعباس بن مِرداس (من زعماء سليم) (111). ويهدف هذا البذل لتأكيد احتواء القيادات القبلية المؤثرة في مكة والبادية، مما يعزز الاستقرار السياسي والاجتماعي للدولة الإسلامية بعد الفتح (112).