مختصر الحدث
برز أبو طلحة الأنصاري في يوم حنين كأحد أشد المقاتلين بأساً، حيث تمكن بمفرده من إردى عشرين رجلاً من المشركين قتلى في أرض المعركة ⁽⁷¹⁾. واستناداً إلى القرار النبوي الذي أباح ممتلكات المشرك الحربية لمن أجهز عليه، حاز أبو طلحة أسلابهم جميعاً تقديراً لشجاعته النادرة ودوره الحاسم في كسر القوة البشرية للعدو ⁽⁷¹⁾.