مختصر الحدث
انجلت المعركة عن نصرٍ مؤزر للمسلمين وحصادٍ ثقيل في صفوف هوازن وثقيف، حيث فُقد سبعون مقاتلاً من بني مالك وحدهم ⁽⁶⁷⁾ بينما نجا الأحلاف إلا رجلين ⁽⁶⁸⁾. وقد بلغت خسائر العدو ذروتها في أوطاس بمقتل ثلاثمئة من بني مالك برفقة دريد بن الصمة، مما جعل القتل يستحر في قبائل بني نصر وبني رئاب حتى دعا لهم النبي ﷺ بجبر المصيبة بعد إسلامهم ⁽⁶⁹⁾.