مختصر الحدث
كشف شيبة بن عثمان عن تدبيره لقتل النبي ﷺ ثأراً لقتلى بدر، إلا أن شواظاً من نار حال بينه وبين مرامه كأنه البرق فتقهقر رعباً ⁽⁵⁷⁾. وبدعوة نبوية رحيمة، انقشع الشيطان عن قلبه وحل محله حب عظيم وإيمان راسخ، حتى أبصر الخيل "البلق" التي لا يراها إلا من كُشف عن بصره بتأييد الله في تلك الساعة العصيبة ⁽⁵⁸⁾.