مختصر الحدث
تجلت المعجزة الإلهية في هزيمة المشركين الخاطفة التي أتمها الله على يد نبيه ﷺ، لتنزل السكينة الربانية على قلوب الرسول ﷺ والمؤمنين وتثبت أقدامهم في الميدان لقول الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ⁽⁵⁴⁾. وقد حسم التدخل الغيبي بإنزال جنود لم تَرَها الأبصارُ نتيجة المعركة، فكان عذاباً محققاً للذين كفروا ونهاية حاسمة للمواجهة في ذلك الوادي ⁽⁵⁵⁾.