مختصر الحدث
تجلت شجاعة النبي ﷺ المطلقة بركوبه بغلته الشهباء "دلدل" مندفعاً نحو قلب العدو في حومة الوغى، بينما أمسك أبو سفيان بن الحارث والعباس بلجامها وركابها لكفها عن الإسراع المفرط نحو صفوف هوازن ⁽⁴⁶⁾. برز هذا الثبات الفريد رغم انكشاف الجيش وتراجعه، متخذاً من البغلة—غير المخصصة للكر أو الفر أو سرعة الجري—وسيلة لإعلان التحدي والثقة بنصر الله الموعود ⁽⁴⁷⁾.