مختصر الحدث
شهدت المعركة انهياراً متتابعاً بدأ بتراجع خيالة المسلمين ثم تبعهم المشاة، وانضم إليهم في الفرار الطلقاء والأعراب وكافة وحدات الجيش. ووسط هذا التقهقر الجماعي، بقي النبي ﷺ ثابتاً في موقعه دون أن يصمد معه أحد إلا أبو سفيان بن الحارث ⁽⁴³⁾ ونفر قليل من الصحابة ⁽⁴⁴⁾.