الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
رمضان 5 هـ
الميلادي:
فبراير 627 م
مختصر الحدث
استشار النبي ﷺ أسامة بن زيد (الذي أثنى عليها خيراً) وعلي بن أبي طالب (الذي أشار عليه بالاستفادة من القرائن بسؤال الجارية "بريرة").
تفاصيل الحدث
استشار النبي ﷺ أسامة بن زيد (الذي أثنى عليها خيراً) وعلي بن أبي طالب (الذي أشار عليه بالاستفادة من القرائن بسؤال الجارية "بريرة").
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني الحسابي:
وقت الاستشارة: تمت هذه الإستشارة في فترة ذروة الأزمة (أواخر شهر رمضان سنة 5 هـ)، وتحديداً في الأيام التي سبقت نزول الوحي مباشرة، بينما كانت عائشة في بيت أبويها
المدة الزمنية: استغرقت هذه اللقاءات والمشاورات بضع ساعات، جرت خلال يوم واحد في المسجد والبيوت النبوية، حيث كان النبي ﷺ يجمع الخيوط ويستوثق من المحيطين به قبل اتخاذ أي قرار.
القرينة النصية: قول علي بن أبي طالب "وسل الجارية تصدقك" استدعى إحضار بريرة واستجوابها فوراً، وهو "تحقيق ميداني سريع" استغرق نحو ساعة من الزمن، أثبتت فيه بريرة براءة عائشة من خلال "القرينة السلوكية" (الإهمال البريء للعجين) الذي لا يصدر عن نفس تخفي سراً عظيماً.
الحساب المنطقي: هذه الاستشارة جاءت بعد انقطاع الوحي لمدة شهر كامل، مما يدل على أن النبي ﷺ استنفد كل الوسائل البشرية للتثبت بانتظار الفصل الإلهي
رواه البخاري في صحيحه (4141)، كتاب المغازي، باب حديث الإفك، عن عائشة رضي الله عنها، وهو حديث "متفق عليه" (أخرجه مسلم أيضاً برقم 2770).