مختصر الحدث
عادت السيدة عائشة إلى المعسكر فجراً فوجدته خالياً، فآثرت البقاء في مكانها بدلاً من التيه في الصحراء، يقيناً منها أنهم سيعودون للبحث عنها بمجرد اكتشاف غيابها. غلبها النوم في سكون الفجر بانتظار الركب، لتمضي ساعات الانتظار وحيدة تحت حماية الله.