مختصر الحدث
كانت قبائل العرب تنتظر نتيجة الصراع بين المسلمين وقريش قبل المبادرة بإسلامهم، (100) فلما وقع الفتح ودانَت قريش -زعيمة العرب وحامية البيت- للرسول ﷺ، عرفت القبائل أنه لا طاقة لها بحربه فبادروا بالدخول في الإسلام. (101) وتحقق بذلك نصر الله والفتح المبين الذي جعل الناس يدخلون في دين الله أفواجاً كما نصت سورة النصر، لتنتهي بذلك حقبة الممانعة الوثنية في الجزيرة العربية.