مختصر الحدث
(65) أباح الرسول ﷺ لخزاعة الثأر من بني بكر في اليوم الأول للفتح حتى وقت العصر رداً على غدرهم في "الوتير"، ثم أمر بكف السلاح معلناً استعادة مكة لحرمتها. وعندما أقدمت خزاعة على قتل رجل من بني بكر في اليوم التالي بمزدلفة، غضب النبي ﷺ غضباً شديداً ودفع ديته، مشرعاً للقواعد الجنائية الجديدة بالخيّار بين القصاص أو الدية لمن قُتل له قتيل بعد ذلك.