مختصر الحدث
يوضح النص حصر الحافظ لعدد الذين أُهدرت دماؤهم بفتح مكة، وهم تسعة من الرجال وما بين ست إلى ثمان نساء. ويعود هذا التفاوت العددي إلى الاختلاف في تحديد "القينتين"(1) إذ يُحتمل أن تكون "أرنب" و"أم سعد" هما ذاتهما القينتان المذكورتان في الروايات الأخرى. (2) وهذا الضبط العددي يعكس دقة الملاحقة الجنائية لمن ارتكبوا جرائم كبرى لا يشملها العفو العام الذي أُعلن لأهل مكة.