مختصر الحدث
(53) يوضح النص أن القتال الذي وقع كان نتيجة خرق المشركين للأمان الذي أعلنه الرسول ﷺ لأهل مكة، وهو ما دفع بعض الأنصار لظن أن رأفة النبي ﷺ بعشيرته قد تدفعه للبقاء بينهم، إلا أنه ﷺ بدد مخاوفهم بقوله: «المحيا محياكم والممات مماتكم»، فبكى الأنصار اعتذاراً وصدقهم النبي ﷺ في عذرهم. (54) وقد انتهى المشهد بتوجه الناس إما إلى دار أبي سفيان طلباً للأمان أو بإغلاق أبواب بيوتهم عليهم، مما أتم السيطرة السلمية على المدينة.