مختصر الحدث
بعد استشهاد القادة الثلاثة، سارع ثابت بن أقرم بأخذ الراية داعياً المسلمين للاصطلاح على قائد، فلما رشحوه أبى تواضعاً وتقديراً للموقف، فاصطلحوا على خالد بن الوليد. تسلم خالد الراية وأدار المعركة بحنكة عسكرية فذة، حيث أعاد تنظيم الصفوف وتمكن من تنفيذ انسحاب تكتيكي ناجح حفظ به دماء الجيش (٢٥).