مختصر الحدث
تقدم المسلمون حتى تخوم البلقاء حيث واجهوا جموع الروم وحلفائهم بقرية "مشارف"، ثم انحازوا لقرية "مؤتة" لإتمام التعبئة القتالية. وُزعت القيادة على الأجنحة، فكان قطبة بن قتادة العذري على الميمنة، وعبادة بن مالك الأنصاري على الميسرة. بدأت المعركة بالتقاء الفريقين واقتتالهم بضراوة في واحدة من أعظم المواجهات العسكرية في التاريخ الإسلامي.