مختصر الحدث
يصور هذا المشهد لحظات وداع جيش مؤتة وتأثر القائد عبد الله بن رواحة خوفاً من الورود على النار المذكور في قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها، كان على ربك حتماً مقضياً﴾ (٧)، معبراً عن زهده في الدنيا وتوقه لنيل مغفرة الرحمن بضربة سيف أو طعنة حربة نافذة (٨) (٩)، ليكون موته رشداً وفلاحاً يُذكر به عند جَدثه وقبره (١٠).