مختصر الحدث
عند خروج النبي ﷺ من مكة، تبعتهم "عمارة" ابنة حمزة وهي تنادي: "يا عم يا عم"، فتنافس على كفالتها علي وجعفر وزيد بن حارثة رضي الله عنهم [16]. فقضى بها النبي ﷺ لخالتها (زوجة جعفر) قائلاً: "الخالة بمنزلة الأم"، وطيب خاطر الباقين بكلمات ثناء جامعة [16، 17]. وكان هذا القضاء حكيمًا لأن جعفرًا محرم لها، ولا يُجمع بين المرأة وخالتها في الزواج، مما يحفظ حقوقها الشرعية والاجتماعية [17].