مختصر الحدث
أوفد النبي ﷺ الحارث بن عُمير الأزدي برسالة إلى عظيم بُصرى، فاعترضه شرحبيل بن عمرو الغساني في "مؤتة" وأسره (47). انتهت الواقعة بإقدام شرحبيل على قتل الحارث صبراً، وهي الحادثة الوحيدة التي قُتل فيها رسول للنبي ﷺ (47). تسببت هذه الجريمة الدبلوماسية في تحريك جيش المسلمين لاحقاً لتأديب الغساسنة وحلفائهم الروم في غزوة مؤتة المشهورة.