مختصر الحدث
وجه النبي ﷺ كتاباً إلى رعية السحيمي يدعوه فيه إلى الإسلام، فاستهان بالرسالة وازدرى قدرها حتى استعملها في ترقيع دلوه (42)، مما استدعى إرسال سرية عسكرية استولت على ماله وأهله، فدفعه ذلك للرحيل إلى المدينة نادماً على فعله (42)، وهناك أعلن إسلامه بين يدي النبي ﷺ وبايعه، فمنّ عليه الرسول ﷺ برد أهله وحفظ ماله بعد توبته وصلاح أمره (42).