مختصر الحدث
أوفد النبي ﷺ الصحابي عمرو بن العاص برسالة إلى جَيْفَر وعَبْد ابني الجُلُنْدَى الأزديين في عُمان يدعوهما فيها إلى الإسلام (39). وقد أثمرت هذه السفارة عن إسلام الملكين طواعية، وتمكينا لعمرو بن العاص من جمع الصدقات وتنظيم الشؤون المالية. وبناءً على هذا التحول، أقرهما الرسول ﷺ على ملكهما وترك لهما تسيير شؤون الحكم في بلادهما (39).