مختصر الحدث
وجه النبي ﷺ شجاع بن وهب برسالة إلى الحارث الغساني (33) عقب العودة من صلح الحديبية، تزامناً مع إرسال دحية الكلبي إلى هرقل (34). أظهرت الرواية امتعاض الحارث وتهديده بالزحف نحو المدينة، لولا تدخل هرقل واستدعاؤه له إلى إيلياء، كما شهدت السفارة إسلام حاجبه الرومي "مري" (35).