مختصر الحدث
تمثل هذه الحادثة ذروة الإعجاز الغيبي في المراسلات النبوية؛ فبينما كان مبعوثا "باذان" ينتظران الرد، أخبرهما النبي ﷺ بمقتل ربهما (كسرى) في تلك الليلة المحددة (24)، وهو ما تحقق لاحقاً حين وصلت الأنباء من فارس بنفس التاريخ والساعة، مما أدى لإسلام باذان ومن معه باليمن (21، 22)