مختصر الحدث
يوثق النص وصول مهاجري الحبشة (أهل السفينة) بقيادة جعفر بن أبي طالب إلى خيبر عقب الفتح، وكان عددهم ثلاثة وخمسين رجلاً وامرأة واحدة. أظهر النبي ﷺ فرحاً عظيماً بقدومهم حتى قال: «ما أدري بأيهما أنا أسر، بفتح خيبر أو بقدوم جعفر» (٥٦)، وقسم لهم من الغنائم استثناءً رغم عدم شهودهم القتال (٥٥)؛ تقديراً لصدقهم وما عانوه في الغربة بوصفهم "أصحاب الهجرتين" (٥٧).