مختصر الحدث
بقاء اليهود في خيبر بعد الفتح كان مشروطاً بمشيئة المسلمين. وقد اتخذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قراراً بإجلائهم إلى تيماء وأريحاء (٤٥) تنفيذاً لوصية النبي ﷺ في مرض موته بإخراج المشركين من جزيرة العرب (٤٦). جاء هذا القرار بعد تكرار الاعتداءات، وأبرزها قضية مقتل عبدالله بن سهل (٤٧) التي وداها النبي ﷺ من عنده حقناً للدماء، ثم الاعتداء على عبدالله بن عمر (٤٨) بخلع يديه، مما أكد نقضهم للعهود.