ب.هـ

الوضع القانوني ليهود خيبر وإجلاؤهم النهائي

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: خيبر فما بعد الهجري: صفر 7 هـ الميلادي: يونيو 628 م
الوضع القانوني ليهود خيبر وإجلاؤهم النهائي

مختصر الحدث

بقاء اليهود في خيبر بعد الفتح كان مشروطاً بمشيئة المسلمين. وقد اتخذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قراراً بإجلائهم إلى تيماء وأريحاء (٤٥) تنفيذاً لوصية النبي ﷺ في مرض موته بإخراج المشركين من جزيرة العرب (٤٦). جاء هذا القرار بعد تكرار الاعتداءات، وأبرزها قضية مقتل عبدالله بن سهل (٤٧) التي وداها النبي ﷺ من عنده حقناً للدماء، ثم الاعتداء على عبدالله بن عمر (٤٨) بخلع يديه، مما أكد نقضهم للعهود.

تفاصيل الحدث

بقاء اليهود في خيبر بعد الفتح كان مشروطاً بمشيئة المسلمين. وقد اتخذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قراراً بإجلائهم إلى تيماء وأريحاء (٤٥) تنفيذاً لوصية النبي ﷺ في مرض موته بإخراج المشركين من جزيرة العرب (٤٦). جاء هذا القرار بعد تكرار الاعتداءات، وأبرزها قضية مقتل عبدالله بن سهل (٤٧) التي وداها النبي ﷺ من عنده حقناً للدماء، ثم الاعتداء على عبدالله بن عمر (٤٨) بخلع يديه، مما أكد نقضهم للعهود.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟