مختصر الحدث
يوضح النص أن خيبر تحولت إلى بؤرة عداء بعد لجوء زعماء بني النضير إليها (١)، حيث لعبوا دوراً محورياً في تأليب القبائل في "غزوة الخندق" (٢) وتحريض بني قريظة على الغدر (٣). وبعد صلح الحديبية، تفرغ المسلمون لتصفية هذا الجيب العسكري، وهو ما بشرت به سورة الفتح بوصفه "فتحاً قريباً" ومغانم معجلة (٤)، وهو ما أجمع عليه المفسرون مثل مجاهد وابن عباس وغيرهم (٥).