مختصر الحدث
أمر النبي ﷺ أصحابه بعد الصلح بالنحر والحلق للتحلل من الإحرام، فتأخروا لهول الصدمة، فكان مخرج الأزمة بمشورة أم سلمة(٦٨) رضي الله عنها. امتثل الصحابة بعد رؤية فعل النبي ﷺ، في مشهد عكس شدة ندمهم وحرصهم على التدارك حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غماً وحزناً على فوات المبادرة الأولى.