مختصر الحدث
حالة التبرم النفسي التي عاشها عمر بن الخطاب جراء شروط الصلح، ومحاورته للنبي ﷺ حول إعطاء الدنية في الدين، وصولاً إلى تثبيت أبي بكر الصديق له بعبارته "فاستمسك بغرزه"(٦١). كما يوثق النص ندم عمر اللاحق وعمله الصالح تكفيراً عن موقفه(٦٢)، حتى جاء الفتح الرباني بالبشرى القرآنية(٦٣).