مختصر الحدث
وصل الركب النبوي إلى مشارف مكة حيث بركت الناقة القصواء(٢٤) إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من السلم وتعظيم الحرمات. نزل الجيش عند بئر ثمد قليل الماء، فظهرت معجزة نبع الماء(٢٥) بعد غرس سهم النبي ﷺ فيها، وهو ما حققه ابن حجر(٢٧) ووثقه الواقدي(٢٨) وعروة بن الزبير(٢٩) في مروياتهم.