مختصر الحدث
في العام السادس للهجرة، توجّه النبي ﷺ مع أصحابه نحو مكة المكرمة لأداء عمرة الحديبية، وعند وصولهم إلى منطقة الروحاء(١٣)، وردت أنباء عن تحركات للعدو بضيقة، مما استدعى إرسال سرية استطلاعية بقيادة أبي قتادة الأنصاري لتأمين الطريق. ولم يكن أبو قتادة محرماً، فصاد حماراً وحشياً وأكل منه الصحابة وهم حُرُم، ثم سألوا النبي ﷺ عن حكم ذلك عند وصولهم إلى السقيا(١٤).