مختصر الحدث
خرج النبي ﷺ في غرة ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة (3) الموافق ليوم الاثنين (2)، حيث استنفر العرب وخرج معه المهاجرون والأنصار (4) في ألف وأربعمائة مقاتل. وقد حقق الحافظ ابن حجر زمن الواقعة بالجمع بين قرائن معجزة البئر (27) ومدة المكث التي قدرها ببضعة عشر يوماً (81)، حتى انتهت الرحلة بصلحٍ كان في ظاهره ضيماً وفي باطنه فتحاً مبيناً، وعاد الركب النبوي بعد غيابٍ دام شهراً ونصفاً (80). وفي أعقاب ذلك نزل التشريع باستثناء المؤمنات المهاجرات من بند الرد إلى الكفار (90) كما وثقته دواوين السنة (91).