الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شعبان 6 هـ
الميلادي:
يناير 627 م
مختصر الحدث
بعث النبي ﷺ عبد الرحمن بن عوف في شعبان سنة 6 هـ إلى قبيلة كلب بدومة الجندل داعياً للإسلام (38). نجحت السرية سلمياً بعد إسلام رئيسهم "الأصبغ بن عمرو" وكثير من قومه، وتزوج عبد الرحمن بابنته "تماضر" التي أصبحت أماً لأبي سلمة الفقيه المعروف.
تفاصيل الحدث
بعث النبي ﷺ عبد الرحمن بن عوف في شعبان سنة 6 هـ إلى قبيلة كلب بدومة الجندل داعياً للإسلام (38). نجحت السرية سلمياً بعد إسلام رئيسهم "الأصبغ بن عمرو" وكثير من قومه، وتزوج عبد الرحمن بابنته "تماضر" التي أصبحت أماً لأبي سلمة الفقيه المعروف.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني الحسابي
لضبط زمن سرية دومة الجندل حسابياً استناداً إلى القرائن والسياق التاريخي:
1. تحديد الشهر والسنة: انطلقت السرية في شعبان سنة 6 هـ.
* الحساب الميلادي: يوافق ذلك تقريباً شهر يناير سنة 628م.
2. قرينة "المسافة الجغرافية": تقع دومة الجندل (الجوف حالياً) على مسافة 15 مرحلة (يوم سفر) شمال المدينة المنورة.
* الحساب الزمني: استغرقت رحلة الذهاب والإياب قرابة 30 يوماً. وبإضافة قرينة النص "مكث فيهم ثلاثة أيام يدعوهم"، فإن إجمالي مدة المهمة حسابياً هو 33 يوماً. هذا يعني أن السرية استغرقت شهر شعبان بتمامه تقريباً.
3. قرينة "المصالحة والجزية": يذكر المحققون أن هذه السرية من أوائل المرات التي جرى فيها الحديث عن "الجزية" للنصارى (بني كلب).
* التحليل الحسابي: جرت هذه السرية قبل صلح الحديبية بـ 3 أشهر فقط. حسابياً، كان تأمين هذه النقطة الشمالية الحيوية (دومة الجندل) خطوة استراتيجية لضمان عدم تعرض المدينة لهجوم من الخلف عند توجه النبي ﷺ للعمرة في ذي القعدة.
4. تحقيق في "العمامة النبوية": أشار المحققون إلى أن تعميم النبي ﷺ لعبد الرحمن بيده (وهي قرينة التكريم والسيادة) جاء في وقت كان المسلمون يوسعون فيه نفوذهم الدبلوماسي.
* الربط الحسابي: نجاح هذه السرية "دبلوماسياً" دون قتال هو قرينة على نضج القوة الإسلامية في نهاية العام السادس، مما مهد الطريق حسابياً لقبول قريش بالتفاوض لاحقاً في الحديبية.
الخلاصة الحسابية:
بدأت السرية في أوائل شعبان 6 هـ (أواخر يناير 628م)، وانتهت بعودة عبد الرحمن بن عوف بزوجته إلى المدينة في أوائل شهر رمضان 6 هـ.
(38) ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 89)، وانظر: فتح الباري لابن حجر (15/ 317).