الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
ربيع الأول 6 هـ
الميلادي:
أغسطس 627 م
مختصر الحدث
بعث النبي ﷺ عكاشة بن محصن في أربعين رجلاً إلى "الغمر" في ربيع الأول أو الآخر من العام السادس الهجري(23). وعند وصولهم، هرب القوم نذراً بقدومهم، فنزل عكاشة على مياههم وأرسل الطلائع التي استولت على مائتي بعير وساقوها غنيمة إلى المدينة(24).
تفاصيل الحدث
بعث النبي ﷺ عكاشة بن محصن في أربعين رجلاً إلى "الغمر" في ربيع الأول أو الآخر من العام السادس الهجري(23). وعند وصولهم، هرب القوم نذراً بقدومهم، فنزل عكاشة على مياههم وأرسل الطلائع التي استولت على مائتي بعير وساقوها غنيمة إلى المدينة(24).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني الحسابي
لضبط زمن سرية عكاشة بن محصن حسابياً استناداً إلى القرائن
1. تحديد الإطار الزمني: وقعت السرية في ربيع الأول أو ربيع الآخر سنة 6 هـ.
* الحساب الميلادي: يوافق ذلك تقريباً شهر أغسطس أو سبتمبر سنة 627م.
2. قرينة "تأمين طرق القوافل": يربط المحققون هذه السرية بالنشاط العسكري المكثف في مطلع السنة السادسة.
* التحقيق الحسابي: تلت هذه السرية مباشرة "غزوة بني لحيان" (ربيع الأول 6 هـ)، مما يجعل الفاصل الزمني بينهما أياماً أو أسابيع قليلة. هذا التوالي يثبت حسابياً استراتيجية "الضربات المتلاحقة" التي اتبعها النبي ﷺ في ذلك العام لتشتيت القبائل المحيطة بالمدينة.
3. قرينة "العدد والمسافة": خرج عكاشة بـ (40 رجلاً) فقط.
* التحليل الحسابي: صغر حجم القوة (40 مقاتلاً) هو قرينة زمنية على "السرعة الفائقة"؛ حيث إن تحرك قوة صغيرة يقلل زمن الوصول إلى "الغمر" (على بعد غلوات من المدينة) ويحقق المباغتة، وهو ما يفسر فرار بني أسد وترك مواشيهم دون قتال.
4. ترجيح : يميل المحققون في إلى أن هذه السرايا كانت تخرج تباعاً في الأشهر الأولى من السنة السادسة (محرم، صفر، ربيع الأول) لإظهار قوة المسلمين بعد انتصار الخندق، مما يجعل تاريخ ربيع الأول 6 هـ هو الأرجح حسابياً ليتسق مع بقية السرايا التي حققناها سابقاً.
الخلاصة الحسابية:
وقعت السرية في أغسطس 627م، وهي تمثل الحلقة الرابعة في سلسلة التحركات العسكرية لتأمين شمال المدينة في مطلع العام السادس الهجري.
(23) ابن سعد في الطبقات (2/ 84).
(24) انظر: فتح الباري لابن حجر (15/ 311).