مختصر الحدث
روى البخاري (103) ومسلم (104) وغيرهما من أهل الحديث، وابن إسحاق (105) وغيره من أهل السير عن جابر أنه عندما أبطأ في السير، وهم في طريق العودة من غزوة ذات الرقاع، سأله الرسول ﷺ عن السبب فقال إن جمله قد أعياه، فنزل رسول الله ﷺ يحجنه بمحجنه، ثم دعاه فركب، فأصبح الجمل يسابق جمل رسول الله ﷺ وجابر يكفه عن ذلك.
ثم سأله عن حالته الاجتماعية، فذكر أنه تزوج ثيباً، فقال له الرسول ﷺ: «أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟». فعلل سبب زواجه من الثيب بأن له أخوات فأحب أن يتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن. وطلب منه الرسول ﷺ إذا قدم المدينة أن يعمل عملاً كيساً، ثم قال له: أتبيع جملك؟ فوافق جابر، فاشتراه منه بأوقية، وعندما أتى بالجمل من الغد إلى الرسول ﷺ أمر الرسول بلالاً أن يعطيه الأوقية. فوزن له بلال فأرجح له في الميزان، وعندما ولّى دعاه الرسول ﷺ وردّ عليه جمله.
ثم سأله عن حالته الاجتماعية، فذكر أنه تزوج ثيباً، فقال له الرسول ﷺ: «أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟». فعلل سبب زواجه من الثيب بأن له أخوات فأحب أن يتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن. وطلب منه الرسول ﷺ إذا قدم المدينة أن يعمل عملاً كيساً، ثم قال له: أتبيع جملك؟ فوافق جابر، فاشتراه منه بأوقية، وعندما أتى بالجمل من الغد إلى الرسول ﷺ أمر الرسول بلالاً أن يعطيه الأوقية. فوزن له بلال فأرجح له في الميزان، وعندما ولّى دعاه الرسول ﷺ وردّ عليه جمله.