ب.هـ

بشارة شهداء أُحد في القرآن الكريم

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 28 شوال 3 هـ الميلادي: 12 أبريل 625 م
بشارة شهداء أُحد في القرآن الكريم

مختصر الحدث

تخليدٌ قرآنيٌّ وتكريمٌ إلهيٌّ أبديٌّ يكشف عن الحياةِ البرزخيةِ الحقيقيةِ والنعيمِ المقيمِ لشهداءِ معركةِ أُحد.

تفاصيل الحدث

جاءت هذه الآيةُ الكريمةُ من سورةِ آلِ عمرانِ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ لتحدثَ نقلاً مفاهيمياً عميقاً في وجدانِ الجماعةِ المسلمةِ عقبَ نكسةِ أُحد وما خلّفته من حزنٍ وألمٍ على فراقِ الأحبةِ. فقد نزلت لتواسيَ قلوبَ أهالي الشهداءِ وتدحضَ مقولاتِ المنافقين المثبّطةِ، كاشفةً عن حقيقةِ الموتِ في سبيلِ اللهِ؛ فهو ليس فناءً أو عدماً، بل هو بوابةٌ لانتقالِ الروحِ إلى حياةٍ برزخيةٍ حقيقيةٍ أرقى وأكملَ عند اللهِ تعالى. وصفتِ الآياتُ حالَهم بأنهم أحياءٌ يُرزقون من نعيمِ الجنةِ، فرحين مستبشرين بما آتاهم اللهُ من فضلهِ الواسعِ، ويملؤهم الشوقُ والاطمئنانُ على إخوانِهم الذين تركوهم خلفَهم في الدنيا يواصلون مسيرةَ الجهادِ، مؤكدةً عدمَ وجودِ خوفٍ عليهم ولا هم يحزنون.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟