نزول الملكين جبريل وميكائيل عليهما السلام للقتال والدفاع عن النبي ﷺ في ذروة الحصار العسكري.
شهدت معركة أحد تأييداً إلهياً غيبياً مباشراً للنبي ﷺ لحمايته من طوق الحصار المطبق الذي فرضه المشركون، حيث بعث الله عز وجل كبار ملائكته، جبريل وميكائيل عليهما السلام، ليقفا حائط صد متيناً للذود عن شخصه الكريم (1). ورأى الصحابة الملكين يقاتلان بضراوة بالغة مباغتة للأعداء، وهما يرتديان ثياباً بيضاء ناصعة، ويناضلان عن اليمين والشمال بأشد ما يكون القتال نكاية وبسالة، في مظهر إعجازي لم يره الصحابة قبل ذلك اليوم ولا بعده، مما أسهم في تحييد خطر الاغتيال المباشر للقائد وتأمين الحامية الضيقة اللصيقة به.