الهلاك الرباني الإعجازي لجيش أبرهة الحبشي بوساطة الطير الأبابيل عند محاولته هدم الكعبة المشرفة بمكة المكرمة لحماية بيت الله الحرام [1، 2].
قاد أبرهة الأشرم (حاكم اليمن من قِبل مملكة أكسوم) جيشاً جراراً مدعوماً بالفيلة الضخمة متوجهاً نحو مكة المكرمة بهدف هدم الكعبة المشرفة، وذلك لصرف العرب عنها نحو الكنيسة القليس التي بناها في صنعاء. وعند وصول الجيش إلى وادي مِحصِّر بين مزدلفة ومِنَى، برك الفيل الأكبر "محمود" ورفض التقدم نحو الحرم، فأرسل الله تعالى عليهم جماعات من الطير الأبابيل تحمل حجارة من سجيل من نار، رمتهم بها فجعلتهم كأوراق الشجر الجافة الممزقة (كعصف مأكول)، لتبوء الحملة بفشل ذريع ويتحقق الحفظ الإلهي لبيت الله الحرام [1، 2].