يُوثق الحدث معجزة غيبية تمثلت في استيقاظ النبي ﷺ ليلاً فزعاً ليُخبر بما أُوحِي إليه من انفتاح خزائن الدنيا ونزول الفتن.
استيقظ النبي ﷺ من نومه ذات ليلة في بيت زوجته أم سلمة رضي الله عنها وهو يسترجع ويسبح مستعظماً ومحذراً مما أطلعه الله عليه من الأمور الغيبية التي ستقع في الأمة من الانفتاح المالي وما يعقبه من فتن واضطرابات، وحث على إيقاظ أهل بيته للصلاة واللجوء إلى الله. وتذكر الرواية الكاملة المستخرجة من الصورة هذا الشاهد: عن أم سلمة قالت (استيقظ النبي ﷺ فقال: سبحان الله ماذا أنزل من الخزائن، وماذا أنزل من الفتن)(٣). والمقصود بالخزائن هو ما فُتح للمسلمين لاحقاً من فتوحات وثروات كسرى وقيصر، بينما الفتن هي الاضطرابات والابتلاءات التي نشأت بسبب التنافس على تلك الدنيا.