صدّر الإمام البخاري كتاب مرض النبي ﷺ ببيان سنّة الموت الجارية على سائر البشر والأنبياء، تذكيراً بحتمية رحيله وتفنيداً لمن أنكر وفاته.
تُبيّن الآية من سورة الزمر خطاب الله لنبيه ﷺ وللخلق كافة بأن الموت غاية كل حي، تليها مرحلة البعث واختصام الخلائق وتظالمهم بين يدي الله يوم القيامة لفصل القضاء وتأدية الحقوق. وجاء هذا النص كعنوان وباب رئيسي في مصنفات المغازي والسنن لتأصيل حقيقة الوفاة النبوية (2).