إشارة الحافظ ابن حجر لتسمية غزوة تبوك بـ "غزوة العسرة" استناداً لحديث أبي موسى الأشعري والآية القرآنية التي وثقت ضيق حال المسلمين (٧)(٨)(١)(٢).
التوجيه اللغوي والشرعي لتسمية غزوة تبوك بـ "غزوة العسرة" بضم العين وسكون السين. وتعود هذه التسمية إلى ما كابده المسلمون في هذه الغزوة من ضيق شديد وشحّ في النفقة والظهر والماء، بالتزامن مع شدة القيظ وبعد المسافة لمواجهة الروم. وقد وثق القرآن الكريم هذه الحالة الإيمانية الصعبة في سورة التوبة بوصفها "ساعة العسرة"، كما ورد اللفظ صراحة في صحيح البخاري من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عند خروج الأشعريين لاستحمال النبي ﷺ (٧)(٨)(١)(٢).