العودة للموسوعة
ب.هـ

توجيه العلماء لفرار بعض الصحابة وثبات النبي ﷺ في حُنين.

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: فتح مكة فما بعد الهجري: 10 شوال 8 هـ الميلادي: 31 يناير 630 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
توجيه العلماء لفرار بعض الصحابة وثبات النبي ﷺ في حُنين.

مختصر الحدث

نقل الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" لتوجيه الإمام النووي لرواية البراء بن عازب، ودفع توهم التعميم في هزيمة الجيش من خلال القرائن الحديثية والقرآنية.

تفاصيل الحدث

أوضح الإمام النووي أن جواب البراء بن عازب يعد من بديع الأدب، لأنه نزه النبي ﷺ وحلف بأنه لم يفر حين كان ظاهر سؤال السائل يوهم تعميم الفرار على الجميع [١]. وبيّن الحافظ أن انكشاف المسلمين وتراجعهم في بداية المعركة لم يكن بنية الاستمرار في الفرار أو ترك القتال، وإنما كان تراجعاً اضطرارياً تحت وطأة السهام الكثيفة والمفاجئة التي رماهم بها العدو [١]. ولدفع توهم التعميم، استشهد الحافظ بحديث سلمة بن الأكوع في صحيح مسلم ليوضح أن لفظ "منهزماً" الوارد فيه هو حال من سلمة نفسه أثناء مروره بالنبي ﷺ وليس حالاً للنبي ﷺ، بدليل الرواية الأخرى التي قال فيها النبي ﷺ ثابتاً على بغلته: "لقد رأى ابن الأكوع فزعاً" [٢، ٣، ٤]. كما وجّه العلماء الآية الكريمة ﴿ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾ بأنها من العام الذي أُريد به الخصوص، حيث ثبتت طائفة من الصحابة مع النبي ﷺ ولم يولوا أدبارهم مطلقاً [٥].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟