الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
شوال 8 هـ
الميلادي:
يناير 630 م
مختصر الحدث
أخبر فتى بني جذيمة المسلمين بأنه ليس محارباً وإنما تبعهم عشقاً لامرأة منهم ليفوز بنظرة إليها، فقدموه وضربوا عنقه، فجاءت المرأة وانحدرت من هودجها وأكبت عليه تشهق حتى ماتت، فأنكر النبي ﷺ فعلهم قائلاً: "أما كان فيكم رجل رحيم؟" (7)(8)(1)(2).
تفاصيل الحدث
أخبر فتى بني جذيمة المسلمين بأنه ليس محارباً وإنما تبعهم عشقاً لامرأة منهم ليفوز بنظرة إليها، فقدموه وضربوا عنقه، فجاءت المرأة وانحدرت من هودجها وأكبت عليه تشهق حتى ماتت، فأنكر النبي ﷺ فعلهم قائلاً: "أما كان فيكم رجل رحيم؟" (7)(8)(1)(2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق وزمن وقوع الحادثة:
• العبارة المحدِّدة للزمن من السياق المتصل بالحدث: ترتبط القصة بنبأ تصفية أسرى بني جذيمة والإنكار النبوي على الجيش والمشار إليه بلفظ: "فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: أما كان فيكم رجل رحيم؟".
• الزمن المحدد: أوائل شهر شوال في السنة الثامنة للهجرة (الموافق يناير عام 630 ميلادي)، إبان سرية خالد بن الوليد عقب فتح مكة.
النتيجة المستخلصة:
• وجوب إعمال الرحمة الإنسانية والرفق في الحروب، وتحريم قتل من لا يشارك في القتال كالعاشق المستأمن أو الأعمى أو المعتزل.
• تعظيم النبي ﷺ لحرمة الدماء والعواطف الإنسانية، وتوبيخه الشديد لغياب الرحمة والتقدير عند بعض المقاتلين.
• ثبوت الحديث وتواتر تفاصيله بأسانيد صحيحة عند المحدثين كالنسائي والبيهقي؛ مما يوثق الجوانب الإنسانية في السيرة النبوية.
(٧) النسائي، السنن مع شرح السيوطي: ٨/ ٢٣٦ - ٢٣٧ الحديث ٥٤٠٥ باب الرد على الحاكم إذا قضى بغير الحق.
(٨) البيهقي، الدلائل: ٥/ ١١٨. وإسناده حسن
(١) نفس المصدر: ٥/ ١١٦ – ١١٧ .
(٢) فتح الباري: ٨/ ٥٨ .